
عمان، الأردن – في أمسية ثقافية ساحرة، شهدت العاصمة الأردنية مؤخرًا حدثًا فنيًا استثنائيًا جمع بين عذوبة الموسيقى وجمال التراث اليمني الأصيل. لم تكن الأمسية مجرد عرض موسيقي، بل كانت “رحلة طربية” تعرّف فيها الجمهور على آلة “القنبوس” التقليدية، التي حكت بصوتها الدافئ قصة الفن والهوية اليمنية.
تألق في الأمسية الفنانان محمد الهجري وعبدالجبار السهيلي، اللذان قدما عروضًا غنائية يمنية أصيلة، مما أضفى على الأجواء سحرًا خاصًا. وقد عكس هذا التجمع الفني مقولة “هذا هو اليمن… فن وهوية وحب لا يتغير”.

وجاءت هذه الفعالية الفنية بفضل الشراكة المثمرة بين منظمة “Yemen Creative Hubs” وبعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن ومعهد غوته. كما شارك في تنظيم الأمسية عدد من المراكز الإبداعية الشريكة، بما في ذلك “Aden Again / عدن أجين”، “Yemen Art Base Madarat مــــدارات”، و**”Basement Cultural Foundation”**، بالإضافة إلى مجموعة من الفنانين المبدعين ساهموا في إنجاح هذه التجربة الفريدة.

تأتي هذه الأمسية في إطار الجهود الرامية إلى إحياء التراث الفني اليمني وتعزيز التبادل الثقافي، مؤكدة على أهمية الفن كجسر للتواصل والحفاظ على الهوية الوطنية.



أضف تعليق